الولايات المتحدة تسحب دفعة جديدة من احتياطي النفط لاحتواء أسعار الوقود
تعتزم الولايات المتحدة طرح ما يصل إلى 17 مليون برميل من النفط الخام من احتياطيها الاستراتيجي للمبادلة، في خطوة تندرج ضمن اتفاق دولي يستهدف الحد من ارتفاع أسعار الوقود المتأثرة بتداعيات الحرب الأميركية على إيران.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، طلب تقديم عروض لمبادلة الكمية الجديدة، التي تمثل جزءاً من الكميات المتبقية ضمن الاتفاق المبرم في مارس الماضي.
اتفاق دولي لسحب النفط
وكانت واشنطن قد وافقت في مارس على إتاحة 172 مليون برميل من احتياطيها النفطي الاستراتيجي، في إطار اتفاق أوسع شاركت فيه نحو 30 دولة ضمن وكالة الطاقة الدولية، لسحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية حول العالم.
وسبق للولايات المتحدة أن عرضت في يونيو الكمية الأخيرة المقررة ضمن اتفاق مارس للمبادلة، لكنها كشفت لاحقاً، خلال الشهر نفسه، أن الشركات لم تطلب سوى نحو 500 ألف برميل من الكمية المطروحة.
وكانت الشركات مطالبة بدفع علاوات تصل إلى 24%، تُسدد في صورة كميات إضافية من النفط الخام تعاد إلى الاحتياطي الاستراتيجي، وهو ما تزامن مع ضعف الإقبال على المبادلة.
الكميات المسحوبة والمتبقية
وسحبت الولايات المتحدة نحو 132.5 مليون برميل من احتياطيها النفطي الاستراتيجي منذ اندلاع الحرب بينها وبين إيران.
وتمثل الكمية الجديدة البالغة 17 مليون برميل جزءاً من نحو 40 مليون برميل متبقية، من المقرر أن تشكل الدفعة الأخيرة ضمن عمليات السحب المرتبطة بالاتفاق.
وكانت وزارة الطاقة الأميركية قد طرحت 40 مليون برميل للمبادلة في يونيو، قبل أن تعلن لاحقاً أن الشركات لم تطلب سوى نحو 500 ألف برميل من تلك الكمية.
إعادة طرح الكميات
وأعادت الحكومة الأميركية طرح الـ40 مليون برميل للمبادلة في أواخر سبتمبر، بعد محدودية الطلب على الكمية التي سبق عرضها في يونيو.
ويأتي طلب تقديم العروض الجديد في إطار استكمال عمليات المبادلة المقررة ضمن الاتفاق، الذي أُعلن عنه في مارس بهدف المساهمة في احتواء أسعار الوقود المتأثرة بالحرب.